
العقم غير المفسر: عندما تكون الفحوصات طبيعية ولا يحدث حمل
حوالي 15-20% من حالات العقم لا يوجد لها سبب واضح. تعرفي على هذه الحالة وكيف يمكن التعامل معها.
العقم غير المفسر يُشخّص عندما تكون جميع الفحوصات الأساسية طبيعية ومع ذلك لا يحدث حمل. يمثل حوالي 15-20% من جميع حالات العقم.
ما هو العقم غير المفسر؟
يُطلق هذا التشخيص عندما:
- الإباضة منتظمة
- قناتا فالوب مفتوحتان
- تحليل السائل المنوي طبيعي
- لا توجد مشاكل في بطانة الرحم
- ومع ذلك لم يحدث حمل بعد 12 شهراً من المحاولة
الأسباب المحتملة
رغم أن الفحوصات الأساسية طبيعية، قد تكون هناك عوامل دقيقة لا تكتشفها الفحوصات التقليدية:
عوامل متعلقة بالبويضة
- ضعف جودة البويضات الذي لا يظهر في الفحوصات العادية
- مشاكل في غلاف البويضة تمنع التخصيب
عوامل مناعية
- اضطرابات مناعية دقيقة تؤثر على الانغراس
- أجسام مضادة غير مكتشفة
عوامل بطانة الرحم
- نافذة الانغراس غير متزامنة مع نمو الجنين
- بطانة مهاجرة خفيفة غير ظاهرة في التصوير
عوامل الحيوانات المنوية
- مشاكل في قدرة الحيوانات المنوية على اختراق البويضة
- تلف الحمض النووي (DNA fragmentation)
خطة العلاج المتدرجة
المرحلة الأولى
تنشيط الإباضة مع الجماع الموقت أو التلقيح الصناعي (IUI) لمدة 3-4 دورات.
المرحلة الثانية
أطفال الأنابيب (IVF) أو الحقن المجهري (ICSI) مع إمكانية الفحص الوراثي للأجنة.
فحوصات إضافية
- تحاليل المناعة الإنجابية
- فحص تفتت الحمض النووي للحيوانات المنوية
- منظار الرحم التشخيصي
- اختبار نافذة الانغراس (ERA)
نسب النجاح
مع العلاج المناسب، تصل نسب النجاح في حالات العقم غير المفسر إلى 50-60% خلال 3 دورات علاجية.


